في أول يوم دراسي وها أنا قد بلغت سنة البلوغ، أصابني الخجل بين صديقاتي، أحسست بخوف رهيب بداخلي ربما لأنني كبرت كما تقول أمي..
وفي لحظة وأنا اقلب كراسي..أتت بجانبي صديقتي وردة وتقول لي: ما بك يا نور..هل من مكروه أصابك لا سمح الله
وفي لحظة وأنا اقلب كراسي..أتت بجانبي صديقتي وردة وتقول لي: ما بك يا نور..هل من مكروه أصابك لا سمح الله
لم أستطع أبدا أن أرفع رأسي أمامها وقلت لها: لا يا صديقتي فكل الامور على ما يرام والحمدالله
وردة: ما رأيك أن نفعل شيئا مثيرا اليوم
نور: ما قصدك
وردة: خطر في بالي وأنا أذاكر دورسي أن أخفي علبة الطبشور ولن تجد المعلمة العلبة وسوف تأخذ وقتا طويلا للبحث عنها
نور: ما قصدك
وردة: خطر في بالي وأنا أذاكر دورسي أن أخفي علبة الطبشور ولن تجد المعلمة العلبة وسوف تأخذ وقتا طويلا للبحث عنها
وفي لحظة الحزن التي كنت أعيشها الأ انني وافقتها الرأي وحدث ما خططت له صديقتي وردة، فأحسست حينها أنني ما زلت طفلة.
حين رجعت البيت والى حضن أمي الدافي..سألتني عن يومي الاول، فخفت من أن تعبرنني سيئة وقلت لها كل شي كان على ما يرام!
ولكنها نظرت الي وقرأت ما بفكري وقلت لي كلمة لم أنساها أبدا وهي "" ثقي دائما يا أبنتي أنني أعرفك قبل أن تتكلمي""
فأحسست بالخجل حينها..وذهبت مسرعا الى غرفتي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق