إجمالي مرات مشاهدة الصفحة
الجمعة، 31 ديسمبر 2010
الاثنين، 20 ديسمبر 2010
هل انتهيت!
تجلس الفتاة بغرفتها وتبكي بحرقة..تحضن دميتها
ومذكراتها
و تحضن أختها الصغيرة بشدة حتى جعلتها تبكي معها..
ثم دخلت عليهما امهما وتبكي معهما...تبكي بفرح وسعادة..تبكي بفخر وخوف من الغد في ان واحد..
وتقول..لقد كبرت إبنتي وتفتحتي كالفراشة الجميلة.
واصبحت ابنتي عروس بثوبها الابيض الطاهر..
الفتاة الصغيرة..
أماه هل سترمين بلعبي ومذكراتي لانني قد كبرت!
هل أنتهت طفولتي يا اماه ..وماعاد لي اللعب بدميتي!
تضحك الام على أقوالها البرئية
إبنتي الحبيبة..
تعالي أظمك في حضني الدافي وسوف اخبرك ما لا ليس بك بة علم!
حبيبتي..
لقد اصبحت عروسنا
وزهرة املنا
وبهجة حياتنا
لقد كبرتي..وأصبح عليك الحذر من الظلام الدامس ومراقبة افعالك وأقوالك مع الاخرين
الطفلة..
هذا يعني أني كبيرة ولا يجب علي ان اللعب بدميتي!
الحنونة..
لا يا ابنتي افعلي ما شئتي ولكن أحذري من الغد ..
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

