إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 4 يناير 2011

بداية نبض قلبي الصغير



لقد شعرت بتغيرات تطرأ علي ولا ادري ما هي ولما اخترتني انا...
حين كنت مع اختي الصغيرة والاعبها ثم ذهبت لنظر من نافذة الغرفة فرايت....
احدا ما يراقبني بنظرة لا ادري ما معناها
فختبات منة ولم استطع ان اخبر امي بالقصة
ربما يريد ان يضرني...ولكن لما انا! ماذا فعلت له!
فقررت حينها ان اخبر صديقتي وردة  بكل ما رايت
في اليوم التالي...
سردت لصديقتي كل الحكاية فقالت لي..
انة يحبك
يحبني...! ما الذي تقولينة

 وردة
نعم هو كذلك..الم تري كيف يراقبك حيثما ذهبتي...الم تري كم تدمع عيناها...!
ااااااااااه
هذا هو الحب الذي اشاهده على شاشة التلفاز يا صديقتي العزيزة !
فرجعت الى البيت
وذهبت سريعا الى غرفتي وفتحت نافذتي متلهفة لرؤية الحب الذي أخبرتني عنة صديقتي وردة ...ووجدتة ينتظرني
واحسست بخجل كبير بداخلي..هل هذا الحب يا ترى!

وفجأة سمعت أختي الصغيرة تبكي فاختبأت  عنة

الاثنين، 3 يناير 2011

لا أزال كما أنا




في أول يوم دراسي وها أنا قد بلغت سنة البلوغ، أصابني الخجل بين صديقاتي، أحسست بخوف رهيب بداخلي ربما لأنني كبرت كما تقول أمي..
وفي لحظة وأنا اقلب كراسي..أتت بجانبي صديقتي وردة وتقول لي: ما بك يا نور..هل من مكروه أصابك لا سمح الله
لم أستطع أبدا أن أرفع رأسي أمامها وقلت لها: لا يا صديقتي فكل الامور على ما يرام والحمدالله
وردة: ما رأيك أن نفعل شيئا مثيرا اليوم
نور: ما قصدك
وردة: خطر في بالي وأنا أذاكر دورسي أن أخفي علبة الطبشور ولن تجد المعلمة العلبة وسوف تأخذ وقتا طويلا للبحث عنها
وفي لحظة الحزن التي كنت أعيشها الأ انني وافقتها الرأي وحدث ما خططت له صديقتي وردة، فأحسست حينها أنني ما زلت طفلة.
حين رجعت البيت والى حضن أمي الدافي..سألتني عن يومي الاول، فخفت من أن تعبرنني سيئة وقلت لها كل شي كان على ما يرام!
ولكنها نظرت الي وقرأت ما بفكري وقلت لي كلمة لم أنساها أبدا وهي "" ثقي دائما يا أبنتي أنني أعرفك قبل أن تتكلمي""
فأحسست بالخجل حينها..وذهبت مسرعا الى غرفتي 

رحلت طفولتي



هأنا وقد كبرت..ماذا بعد يا ترى!
هل يا ترى قد انتهت ايام طفولتي!
هل ما عدا لي اللعب بدمتي!
هل أممزق ذكريات طفولتي!

من أنا... ومن أكون!
ما الذي علي فعلة الان....!
هل أبدو للعالم  كبيرة وأنا طفلة لم تشبع من ماضيها البرئ بعد  !

الأم... نور يا وردتي الغالية
هيا عليك الاستعداد في أول يوم دراسي وأنتي عروس بين صديقاتك..
نور ...
اماة..اني خايفة جدا..هناك وحوش في الخارج لا أريد الذهاب!

الأم:
لا يا ابنتي..فعليك اني تواجهي الحياة وما عليها، عليك ان تحظي بشؤونك الخاصة من الان وصاعدا
فجعلي بفكرك دايما " اني لم تفعلي خطأ لن يصيبك سوءا" وتوكلي على الله في كل شؤونك يا إبنتي

الجمعة، 31 ديسمبر 2010

رسالة ترحيبية

 
 
 
بكل حب وإحترام وشوق
نستقبلك ونفرش طريقك بالورد
ونعطر حبر الكلمات بالمسك والعنبر
وننتظر مشاركتك معنا مع نسمات الليل وسكونه
 
فاهلا بك في مدونه ( مذكرات مراهقة) تحكي قصه فناة مراهقه وتسردها لنا بكل حب ....

الاثنين، 20 ديسمبر 2010

هل انتهيت!

تجلس الفتاة بغرفتها وتبكي بحرقة..تحضن دميتها
ومذكراتها
و تحضن أختها الصغيرة بشدة حتى جعلتها تبكي معها..
ثم دخلت عليهما امهما وتبكي معهما...تبكي بفرح وسعادة..تبكي بفخر وخوف من الغد في ان واحد..
 وتقول..لقد كبرت إبنتي وتفتحتي كالفراشة الجميلة.
واصبحت ابنتي عروس بثوبها الابيض الطاهر..
الفتاة الصغيرة..
أماه هل سترمين بلعبي ومذكراتي لانني قد كبرت!
هل أنتهت طفولتي يا اماه ..وماعاد لي اللعب بدميتي!
تضحك الام على أقوالها البرئية
إبنتي الحبيبة..
تعالي أظمك في حضني الدافي وسوف اخبرك ما لا ليس بك بة علم!
حبيبتي..
لقد اصبحت عروسنا
وزهرة املنا
وبهجة حياتنا
لقد كبرتي..وأصبح عليك الحذر من الظلام الدامس ومراقبة افعالك وأقوالك مع الاخرين
الطفلة..
هذا يعني أني كبيرة ولا يجب علي ان اللعب بدميتي!
الحنونة..
لا يا ابنتي افعلي ما شئتي ولكن أحذري من الغد  ..